قصيدة الدير والرد عليها
مرسل: الخميس إبريل 28, 2011 6:12 am
قصيدة الدير والرد عليها
المقدمة التي كتبها المطران بولس بهنام
الدير كلمة شك وكلمة ايمان
يابى الاستاذ ابو ماضي إلا ان يقدح في جميع مقدسات الشرق وقيمه الروحية،فشائت عبقريته ان يحوم حول الدير كما يحوم العنكبوت حول زهرة جميلة،فيغادره ويده على قلبه خوفا عليه من سكتة مباغتة لانه لم يجد في الدير ـ على رأيه ـ غير جمود ، وجهل ، وظلام ، والحق معه فان هذه الامور خلفتها نفسه "المادية" التي تزدري كل المثل العليا، وتحتقر كل القيم الروحيةـ خلفتها فوق سماء الدير الصافية،كما تخلف اقدام العنكبوت فوق الزهرة العبقة خيوطا غبراء ،لم تخرج الا من مهجتها التي هي معمل طبيعي لهذه الخيوط ،ولا غرو فادمغة الماديين تعمل لكل فكرة شاذة تناصب المباديء الروحية وتريد ضربها في الصميم .اما نحن الذين فتحنا عيوننا في هذا الجو الجميل ،جو الروحية والمثالية السامية ،فليس لنا الا ان نرفع صوتنا بنشيد روحي لعله يؤثر في قلوب ابناء الروح...واليك كلمة شك من الشاعر ايليا ابي ماضي ،وكلمة ايمان من الاب بولس بهنام:
سنضع امام كل شطر من القصيدة اول حرف من اسم مؤلفها اذ نرمز لإيليا ب حرف ( إ) وللمطران بولس ب ( ب) وبالتناوب حتى يتسنى للقارئ المقارنة بين الاصل والرد عليه .فهلموا اعزائنا نقطع شك ابو ماضي بايمان مار غريغوريوس بولس بهنام: ـ
أ ـ قيل لي في الدير قوم ادركوا سر الحياة
غير اني لم اجد غير عقول آسنات
وقلوب بليت فيها المنى فهي رفات
ما انا اعمى فهل غيري اعمى
لست ادري
ب ـ في ظلال الدير نور يجتلي سر الحياة
وضياء ليس يبدو للعقول الآسنات
في حمى الدير قلوب ونفوس طاهرات
أنا ادري أي نور للعيون الساهرات
أنا أدري
إ ـ قيل ادرى الناس بالاسرار سكان الصوامع
قلت ان صح الذي قالوا فان السر شائع
عجبا كيف ترى الشنس عيون في البراقع
والتي لم تتبرقع لاتراها
لست ادري !
ب ـ قد حبانا الله وحيا في دجى تلك الصوامع
فاستنار اللب منا بعد ان جزنا الموانع
تلك كف الله فينا مزقت كل البراقع
فرأينا الحق نورا فوق هاتيك المرابع
أنا ادري كم شربنا النور من تلك المنابع
أنا ادري
إ ـ ان تك العزلة نسكا وتقى فالذئب راهب
وعرين الليث دير حبه فرض وواجب
ليت شعري ايميت النسك ام يحيي المواهب
كيف يمحو النسك إثما وهو إثم
لست ادري
ب ـ في سكون الدير كنا نستقي كل المواهب
ونصلي ونناجي الله في تلك الغياهب
نملأ الدنيا ضياء في دجى تلك المصائب
ونصون العلم والعرفان من ايدي النوائب
انا ادري
إ ـ انني ابصرت في الدير ورودا في سياج
قنعت بعد الندى الطاهر بالماء الأجاج
حولها النور الذي يحيي وترضى بالدياج
أمن الحكمة قتل القلب صبرا
لست ادري!
ب في ورود الدير عرف لم يمت خلف السياج
والندى المعطار يهمي عند ذياك الرتاج
وشعاع الصبح يبدو خالعا ثوب الدياج
حكمة هذي وادري كيفت تحيي القلب صبرا
انا ادري
يتبع رجاءً
المقدمة التي كتبها المطران بولس بهنام
الدير كلمة شك وكلمة ايمان
يابى الاستاذ ابو ماضي إلا ان يقدح في جميع مقدسات الشرق وقيمه الروحية،فشائت عبقريته ان يحوم حول الدير كما يحوم العنكبوت حول زهرة جميلة،فيغادره ويده على قلبه خوفا عليه من سكتة مباغتة لانه لم يجد في الدير ـ على رأيه ـ غير جمود ، وجهل ، وظلام ، والحق معه فان هذه الامور خلفتها نفسه "المادية" التي تزدري كل المثل العليا، وتحتقر كل القيم الروحيةـ خلفتها فوق سماء الدير الصافية،كما تخلف اقدام العنكبوت فوق الزهرة العبقة خيوطا غبراء ،لم تخرج الا من مهجتها التي هي معمل طبيعي لهذه الخيوط ،ولا غرو فادمغة الماديين تعمل لكل فكرة شاذة تناصب المباديء الروحية وتريد ضربها في الصميم .اما نحن الذين فتحنا عيوننا في هذا الجو الجميل ،جو الروحية والمثالية السامية ،فليس لنا الا ان نرفع صوتنا بنشيد روحي لعله يؤثر في قلوب ابناء الروح...واليك كلمة شك من الشاعر ايليا ابي ماضي ،وكلمة ايمان من الاب بولس بهنام:
سنضع امام كل شطر من القصيدة اول حرف من اسم مؤلفها اذ نرمز لإيليا ب حرف ( إ) وللمطران بولس ب ( ب) وبالتناوب حتى يتسنى للقارئ المقارنة بين الاصل والرد عليه .فهلموا اعزائنا نقطع شك ابو ماضي بايمان مار غريغوريوس بولس بهنام: ـ
أ ـ قيل لي في الدير قوم ادركوا سر الحياة
غير اني لم اجد غير عقول آسنات
وقلوب بليت فيها المنى فهي رفات
ما انا اعمى فهل غيري اعمى
لست ادري
ب ـ في ظلال الدير نور يجتلي سر الحياة
وضياء ليس يبدو للعقول الآسنات
في حمى الدير قلوب ونفوس طاهرات
أنا ادري أي نور للعيون الساهرات
أنا أدري
إ ـ قيل ادرى الناس بالاسرار سكان الصوامع
قلت ان صح الذي قالوا فان السر شائع
عجبا كيف ترى الشنس عيون في البراقع
والتي لم تتبرقع لاتراها
لست ادري !
ب ـ قد حبانا الله وحيا في دجى تلك الصوامع
فاستنار اللب منا بعد ان جزنا الموانع
تلك كف الله فينا مزقت كل البراقع
فرأينا الحق نورا فوق هاتيك المرابع
أنا ادري كم شربنا النور من تلك المنابع
أنا ادري
إ ـ ان تك العزلة نسكا وتقى فالذئب راهب
وعرين الليث دير حبه فرض وواجب
ليت شعري ايميت النسك ام يحيي المواهب
كيف يمحو النسك إثما وهو إثم
لست ادري
ب ـ في سكون الدير كنا نستقي كل المواهب
ونصلي ونناجي الله في تلك الغياهب
نملأ الدنيا ضياء في دجى تلك المصائب
ونصون العلم والعرفان من ايدي النوائب
انا ادري
إ ـ انني ابصرت في الدير ورودا في سياج
قنعت بعد الندى الطاهر بالماء الأجاج
حولها النور الذي يحيي وترضى بالدياج
أمن الحكمة قتل القلب صبرا
لست ادري!
ب في ورود الدير عرف لم يمت خلف السياج
والندى المعطار يهمي عند ذياك الرتاج
وشعاع الصبح يبدو خالعا ثوب الدياج
حكمة هذي وادري كيفت تحيي القلب صبرا
انا ادري
يتبع رجاءً